قد يعود طفلك من المدرسة متعبًا أو سريع الغضب، رغم أنه كان هادئًا طوال اليوم. هذا التغيّر طبيعي؛ لأنه يقضي ساعات طويلة في الالتزام بالتعليمات والجلوس والتركيز، وعندما يصل إلى المنزل ويشعر بالأمان يبدأ بالتعبير عن مشاعره وطاقته التي احتفظ بها خلال يومه.
- امنحيه وقتًا للراحة
لا تبدئي بسؤاله عن الواجبات أو تفاصيل يومه فور وصوله. اتركي له بعض الوقت ليبدّل ملابسه، ويتناول وجبة خفيفة، ويستريح قليلًا من أجواء المدرسة.
- شجّعيه على الحركة
تمنح فقاعات دومي طفلك وقتًا مليئًا بالحركة والمرح؛ إذ يستمتع بملاحقة الفقاعات ومحاولة الإمساك بها، فيفرّغ طاقته ويغيّر مزاجه بعد يومه الدراسي.
لاختيار الشكل المناسب يمكنك التصفح عن طريق هذا الرابط
- اتركيه يعبّر عن نفسه
باستخدام ألوان الأصابع من دومي، يستطيع طفلك الرسم ومزج الألوان بحرية والتعبير عمّا بداخله بطريقته، ليقضي وقتًا ممتعًا يساعده على الاسترخاء بعد يوم طويل.
- قدّمي له تجربة حسية ممتعة
يمنح صلصال دومي طفلك مساحة للعجن والتشكيل وإطلاق خياله، مما يساعده على تفريغ توتره والاستمتاع بوقته بعد الحضانة أو المدرسة، وهو خالٍ من المواد السامة ومناسب للأطفال من عمر 18 شهرًا فما فوق.
- ساعديه على استعادة تركيزه
بعد يوم طويل في المدرسة، قدّمي لطفلك لعبة افتح صنبور الماء من دومي ليقضي وقتًا هادئًا وممتعًا. يرتّب القطع المغناطيسية لتكوين المسار الصحيح للماء، مما يساعده على استعادة تركيزه وتنمية التفكير المنطقي.
- شاركيه اللعب
مشاركة طفلك في أحد هذه الأنشطة تشعره بالاهتمام والأمان. اختاري معه النشاط الذي يفضّله، وامنحيه مساحة يلعب ويبدع بطريقته.
- استمعي إليه بدون ضغط
إذا كان غاضبًا أو لا يرغب في الحديث، تقبّلي مشاعره وأخبريه أنك موجودة عندما يكون مستعدًا. وبعد أن يلعب ويهدأ، يمكنك سؤاله بلطف عمّا حدث خلال يومه.
وقت اللعب بعد المدرسة أو الحضانة ليس مجرد ترفيه، بل فرصة تساعد طفلك على تفريغ طاقته والتعبير عن مشاعره واستعادة هدوئه وتركيزه. لذلك تقدم دومي منتجات متنوعة وآمنة تناسب مراحل عمرية مختلفة، بدايةً من عمر 12 شهرًا.
المصادر:
صحتي: كيف تفرغين طاقة طفلك بطرق سهلة وبسيطة؟
الجزيرة نت: لماذا يصاب بعض الأطفال بانهيار ما بعد المدرسة؟